mercredi 20 août 2014

الهلال تحت أنظار "عيون الذيب" .. أكلهم و بدع فيهم بالتسحيب

.

.

.

.







- دخل اللاعبون ، التيفو يُرفع ..

- منظر مُهيب .. الكل يشاهد بإندهاش .

- الدرة تزدان بـِ "عيون الذيب" في مباراة يلعبها الأزرق ضد من يطلقون على أنفسهم "عيال الذيب"



- أنطلقت الصافرة ، الهلال هذه المرة مختلف ، فهو يلعب بثقة أكبر و تماسك أكثر وسط حشوده التي تجاوزت الـ 63 ألف "على غير العادة مؤخراً"





- الشوط الأول أُتيحت فيه قرابة الـ4 فرص ، و كانت جميعها متاحة للتسجيل ، و لكن عاب أغلبها الإستعجال ، أما أحداها فتكفلت بها العارضة ، ليكون ناتج هذا الشوط "صفرين مكعبين" .





- بدأ الثاني ، كل شيء يتسارع و يزداد :

* دقات القلب

* الوقت

* الضغط النفسي على اللاعبين و الجماهير



- الوقت يمضي ..

- تياقو يحاول الإفلات

- ناصر يقاتل وحيداً بين أكثر من 4 لاعبين



- و فوق كل هذا .. يأتي "بلحاج" بـِ كرة أراد بها كتم أنفاس أكثر من 63 ألف عاشق راقبوها بصمت ، لكنها إرتطمت بالعارضة ، و كان صوت إرتطامها هذه المرة كـ لحن شجي طربت له مسامعهم .



- ريجي يطلب كريري ..

- الزوري .. شكراً

- سلمان .. إذهب لليسار

- كريري .. جاور بنتلي

- ثم ماذا ؟!

- بنتلي يستلم الكرة من سلمان

- كان أمامه أكثر من خيار

- لكنه فضل الحل "الأذكى و الأقرب إلى المرمى" .. نعم إنه ناصر .



- ناصر يستلم الكرة .. و يلمح تقدم سلمان .. يمرر إليه الكرة و لسان حاله يقول : إن منعوني من التسجيل فلن يمنعوني من صناعة الهدف .



- سلمان يستلم .. بلمحة سريعة عالمنطقة يجد بأن أفضل الحلول هو بأن يعتمد على نفسه كما يفعل دوماً بهذا الموسم .. #Booom



- هدف أزرق

- الدرة تهتز

- الرئيس و القائد يقفزان فرحاً

- هدف يعني الكثير

- تمايل المدرج بعده طرباً .



- لتنتهي بذلك أولى أشواط هذه المرحلة بـ فوز أزرق ، و بشباك نظيفة "هذا هو الأهم" بإنتظار ما ستقدمه كتيبة ريجي في الإياب



- ختاماً :

- شكراً لـ 13 لاعباً شاركوا و كانوا على قدر المسؤولية ، و شكراً لمن لم تتح لهم فرصة المشاركة و شاركوهم هم إسعادنا



- شكراً لـ رئيس يبدأ هذا الموسم بنهج مختلف ، فهو لا يكاد يفارق لاعبيه إلى عند ذهابهم إلى منازلهم و خلودهم للنوم



- شكراً لـ مدرب يأتي بنهج جديد و فكر مختلف ، زرع به "بـ 3 لقاءات" الثقة في نفوس لاعبيه "بالإعتماد على الكل" قبل أن يزرعها في نفوسنا كجماهير



- كذلك واجب علينا شكر أكثر من 63 ألف عاشق ، حضروا و تحملوا المشقة و عدم توفر المياه ليهتفوا مؤآزرين و مشجعين طيلة الـ 90 .



- قفلة :

في الرياض "شرخنا سدهم" بـِ هدف ، و في الدوحة سـ نهدمه بإذن الله ، لـ نكمل طريقنا بمغامرة جديدة في رحلة بحثنا عن السابعة ،




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire