mardi 3 février 2015

إغــتـــيـــّــال . . .

مسـائكم / صـباحــكم . .



نزّف دماء زرقـاء





الإغتيـال : عملية تصفـية ( قتل ) شخص ذوّ منصب مهمّ سواء اقتصادي أو سياسي .. رغبة في تنفيذ اجندة تخدم توجهاتــم .





هلالنـّــا ذوّ شخصـية مهمــة ( عاطفية ) في قلوب عشـاقه



تسابق البعـض على ( اغتياله ) والبعــض إكتفى ( بصمته ) وصمتــه يعتبر إغتيـال



لأن بالاعراف ( الحارس ) الشخصي للشخصية المهمة ، إن لم يدافع عنــّـّـه فهو متواطئ



جمهـور الهـلال ( حراس ) شخصيينّ لهلالهــم . . أعضاء شرف ( الهلال ) يشاركوننـا الحراسة الشخصيـة



جميعًا : نحرس ذالك ( الإسم ) اللذي لطالمـّــا تعايشنّا معه أمورنا جُلها . . البعض سواء جمهور أو رئيس



قد لاقى حتفـه : وهو يركض خلف ذالــك الهــلال



هـلالنـّــا : بدأ ب الونينّ وبأهـآت يملأها الحزنّ وهو يرى تناحر وتصادمات وإصطدامات تتوالى عليــّـه



لا نبرئ طرفـًــا دونّ أخر



الإدارة : ومنسوبيها إغتالوا الهلال منذ مواسم وليس الآن فقط . . جلبوا من يلطمّ وجوهننا قهرًا كل ذالك تحت ( بند ) يدفّع ؟



الجمهور : نُحر من مسميـّـات أُطلقت عليـه ( ساميون ، كيان ، تبع بندر ، ) وقائمة التمسيات تطوّل



قبل أن نفنّد ونواجه من إنتموّا لهذه المسميّات : علينا ان نتذكر من أطلقهـا ؟ من رضينّا بالصمت وهو يوجهها لنّا



ووصل للبعـض أن يتغنىّ بها فرحًا ، وحاليًا ( يقاتل ) في سبيل أن تصبح كلمته عُليـاء وأن تصبح وجهة نظره هي الأصح



البعض إلى الآن : لايُصدق ما يرى



أينّ هلالنـّــا وأين حُراسه ، أين أزرقنـا وأين عُشاقـه ،





جميعًا متيقنون بأن ( ريجي ) لايحمل أيّ إضافـة بالوقت الراهنّ . . وأنّ إمرأة ريجي :



قد جالت وضربت أنواع الوفاء و ( الحميّة ) مع أبناء جلدتهـا





إداري يُسمي من سهر ليله ونهاره شتمًا واستهزاءًا بنا ( صديق ) وبلوت . . ولاعبّ يسميّ نفس الشخص ( صديق )

ونُحن هل فقدنـا أصدقائنــا ؟



( غضـبكم وصلنــا وسيصـلكم فعــلنـّــا )



تمنيتّ بعد ما تفعلـه الإدارة من تعاقدات تعتمد على ( جنسية ) أن لم يصلها غضبنـا

تمنيـت بعد ماتفعله الإدارة من ( تهميش ) لأصواتنا أن لم يصلهـا غضبنـّــا



أيّ غضب وصـلكم وأي فعل رأينـّــا





جمهورنـّــا : إنقسمّ



من ينتقمّ لسامي رغم أنه لايوجد هلالي ( رضى ) الطريقة اللتي أخرج بها ذالك السـامي

أشارك البعض بأن ابتعاد سامي كان واجبّ ، لكنّ ليس بهذه الطريـــقة



البعـض إتجـه ولازال يَمدحُ هلالنا ( لكي ) لايقال له : لماذا خَرج سامي!

تلك ( حوبـة ) خروجــه المُر



البعض : وضع كفًا على خدّ الحزنّ ينتظر ( هلالــه ) أن يخرج من هذه المسميّات والتقسيمــات



( أعتقــوا الهلال من اغتيالكم ) لا يستحقه إطلاقًــا





سـؤال /



( لكل شخص يرى أنّ له صوتّ بقرار الهلال سواء حاليًا أو سابقًا او مستقبلًا



هل ( لو ) وأعوذ بالله منها



تواجد حاليًا ( والدنـا ) عبدالرحمـنّ بنّ سعيد ( رحمـه الله )



سيرضى بحال هلالنـــّـا ؟ سيسمـح للبعض العبــث بهلالنّـــا !؟




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire