jeudi 12 février 2015

عقلية غير هلالية

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد:smilie47: و على آله و صحبه أجمعين



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



*أعظم أندية القارة الآسيوية تعرض لهزة في الأيام الماضية و كَشَفَت لنا عن الكثير من الجماهير الهلالية المنجرفين خلف الإعلام و جماهير الأندية المنافسة!



*عندما أقول كَشَفَت لنا لا أعني أنهم كانوا يختبئون بل أعني أن وضع الهلال استفزهم لإظهار عقلياتهم و طريقة تفكيرهم!



*إتضح أن عدداً ليس بقليل يقتنع قناعة عمياء عن محبوبه الهلال بأمور هي من وحي الخيال و لا تنطبق على أرض الواقع أبداً بل هي مستوحاة من مصادر معادية للهلال!



*على سبيل المثال.. قناعة أن حال الهلال لن يتعدل إلا بإقالة المدرب، وهذه فكرة تم إدخالها بين أفراد العائلة الهلالية بشكل أو بآخر و في نظري لا تنطبق على الهلال للأسباب التالية:



١. أداء الهلال من بداية الموسم و حتى نهاية مباراة إياب النهائي الآسيوي كان مرعباً للخصوم لكن تأثير خسارة اللقب و إرهاق اللاعبين هما السببان في التغير "المؤقت" في أداء الهلال



٢. تغيير المدرب في وسط الموسم نادراً ما يغير حال الفريق للأفضل



*كذلك استقالة الإدارة طالبوا فيها و ما يزالون و هو مضر بالنادي بشكل كبير خاصة في وقت مثل هذا، و قد أُشبع هذا الموضوع نقاشاً في المنتدى فأكتفي بمثال المدرب.



المصيبة ليست فقط بالتصديق لهذه الأوهام بل بالتأييد و نشر و إنشاء حملات لإسقاط الإدارة و الشتم في كثير من منسوبي النادي!



و هم لا يعلمون أنها أكاذيب صادرة ممن يريد أن يُدخل الهلال في دوامة أشد من التي عاشها في الأيام الماضية!!



النتيجة أننا أصبحنا نجد في منتدانا مواضيع و ردود تدعو لمقاطعة المدرجات!!!



لنا في جمهور الاتحاد خير مثال في وقوفهم مع ناديهم في واحدة من أسوأ فترات ناديهم على الإطلاق..



فأرجو من الهلاليين ترك الإنتقاد و المطالبات الغير عقلانية و عدم الإنجراف خلف كل من يتكلم في شأننا و نادينا



و أرجو من الجمهور الهلالي الذي أرعب الخصوم و أرعدهم في السابق (قبل تغير بعض العقليات) أن يستيقظوا من غفوتهم و أن يقفوا مع الكيان و يملؤوا مدرجات استاد الملك فهد يوم الجمعة و لا يقتصر الحضور على النهائي لأن الفريق بكل أجهزته يحتاج للمؤازرة في كل مباراة حتى ختام الموسم:alzaeem:



و في الختام أوصي نفسي و إياكم بتقوى الله سبحانه في السر و العلن و المداومة على ذكره جل و علا




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire