mardi 25 mars 2014

لي ثلاث أعوام ما جاني خبر .

لي ثلاث أعوام ما جاني خبر .



فعلا أحبتي الهلاليين لنا ثلاث أعوام لم نحتفل بالدوري السعودي وهذه غريبة جدا على نادي الهلال أن يختغي حضن الدوري عنه لهذه المدة .

من الواضح هناك تغيرات في أهداف وتوجهات نادي الهلال .

فأصبح الهلال في هذه الأعوام الثلاثة يناطح اﻹعلام أكثر بكثير من مناطحته للكرة والفرق السعودية والغير سعودية في الملعب .

فهذا يشتم وذاك يرد ، وهذا يغمز وذلك يمد لسانه . وأيضا آخر يشر بعينيه والﻵخر يتوعد بيديه .

وظل الهلال في بعض اعلامه سخيف إلى حد الإشمئزاز .

المشكلة واحدة وهي معروفة والحل واحد لا محل له ... يبقى الرئيس ويتغير المدرب ويجدد عقد لاعب وينهى عقد لاعب .. وتعيير لاعبيين سعوديين وغير سعوديين .

وسيظل هذا الزعيم نادي الهلال في هذا الفكر القيادي من ثلاث أعوام في ضياع مثل غيره من اﻷندية التي مرت في سنوات الضياع .

ومن شر البلية ما يضحك . ميزانية مفتوحة وعقلية إدارية غير متزنة فكريا في المجال الرياضي والاحترافي .

وفي كل عام من الثلاث هناك شماعة :

العام الأول .. المنافسة قوية من الشباب والأهلي ... والمدرب واللاعبون مستواهم ضعيف . وتم فقدان المنافسة على تحقيق الدوري .

العام الثاني ... مستوى الفرق الكبار ضعيف ... فكبر الفتح شيئا فشيئا حتى أذاقه الأمرين صيفا وشتاءا ومساءا وليلا .. وخسر المنافسة بسبب المدرب كان سيئا وتم التغيير فكان سيئا .

العام الثالث ... أرادت الإدارة أن تبقى وترمي بقائها بين عشق الجماهير فجاؤا بسامي ( أسطورة الهلال ) صحيح في بداياته التدريبية .. وشاءت الأقدار أن يفوز كثيرا وينهزم قليلا في مشواره الأول في دوري هذا العام . ولكن هزيمة من النصر كأنه خسر جميع مبارياته .

لنقف قليلا عند هذا الذئب المعلم ...

نجد عنده أخطاء وأيضا لا نغفل هناك اللاعبين قد أخطؤا كثيرا في بعض المباريات التي تحتاج إلى حسم بتلفوز وليس بالتعادل أو الهزيمة .

صحيح هناك ضعف في الدفاع والحراسة وسوء طالع في اختيار لمدرب حراس ممتاز ولكن أغلبها أخطاء فردية . ولكن كان سيتجنبها بإحضار محور جيد ولكن انتهى الموسم .

أعتقد قد تعلم سامي الذئب واعتبره حتى الآن ناجح إلى حد 85%

ولكن سنرجع مرة أخرى سنسأل من رمى سامي للإعلام ولجماهير الهلال ... أكيد إنها الإدارة .. لأجل أن تبقى لا بد هناك ضحية .

من أجلك ابو عبد الله مهما خسرنا من بطولات لا نقول إلا فداك 1000 بطولة .

وبئسا من اصطاد في الماء العكر وحاول أن يوسخ بريق هذا الذهب المونديالي .

واكمالا للعام الثالث .. فأبدع النصر على ما يقولون .. صحيح فاز في أغلب المباريات وجتة لو كان هناك بمساعدة ثلاثية أو رباعية أو مباراة مبيوعة . أو مباراة مدفوعة ﻷجل الشوارب .

كل هذا الشرهات والمخادعات والغش والتدنيس ليفوز هذا الأصفر الصغير .



همسة أخيرة ... أما آن الأوان يا قبطان سفينة الهلال أن تتقاعد ويستلمها من بعدك كائن من كان .. فالتغيير جميل ويمكن أن يعود الزعيم زعيما بهيبته وبطولاته .

فالهلال لا ينتظر أن يكون قصيدة هزلية يهزل بها كل ماكان ولم يكن .

وأتمنى كل الجماهير الهلالية أن تفخر بعشق هذا الزعيم .

والله يحفظكم ويرعاكم .




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire