mardi 25 mars 2014

سامي وحال الهلال

زعيمنا كان يطرب منذ عقود مضت

يبدع ويضرب المنافس من كل الزوايا بقي على هذا التوهج وحصد الألقاب تلوى بعضها



حتى اتى المدرب الداهيه جرتس فرأينا هلالنا يلعب وكأنه احد الفرق الأوربيه



ولكن بعد رحيل هذا العجوز

بدأ الفريق في خط الانحناء فأصبح فريقا عاديا يلعب باسمه لا اكثر

حصدنا بطولة كأس ولي العهد ولاغيرها



حتى انبرى ابن النادي والوطن سامي الجابر لتدريب الزعيم



فتفائلنا خيراً وتأملنا بعودة الفارس المغوار الى سابق عهده



ولكن للأسف بقي الحال كما هو عليه وان تحسن الاداء قليلاً في بعض المباريات



سامي يملك الفكر ولكن في لبدايه لم يكن يملك الادوات في الملعب



فكان الكوري والمسلم مع الحراسة احد اهم اسباب ضياع الدوري من الهلال



عمل الكوتش على ترميم الفريق



فجلب حارس ومدافعين ومحور



ولكن الحظ العاثر جعل 3منهم رفقاء للاصابه بالاضافة الى مستوى القحطاني المتراجع والشلهوب الذي يبدو انه قدم كل مالديه



وكذلك تراجع في مستوى عزوز وسالم الدوسري اضافة الى انانيه نيفيز التي كلفت الفريق خسارة نقاط كانت بمتناول اليد



ولا ننسى نواف العابد الذي اصبح عاله على الفريق كيوسف السالم الفقير فنيا



ومع كل هذه السلبيات فأنا لا ابرر للجابر المستوى المتأرجح للفريق



بل ان سامي وقف كثيرا مع اللاعبين ودافع عنهم وكان الاجدر ان يحاسب المقصر ويبعده عن الفريق حتى وان استعان بلاعبي الاولمبي




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire