mardi 10 juin 2014

ابكو على سامي اليوم ولا تبكون منه غدا

اولا انا اشجع الهلال منذ مايقارب اربعون عام واصبح الهلال واعضائه وجماهيره كتاب مفتوح بالنسبه لي ماحدث هذا العام من انشقاق كان السبب الرئيسي فيه سامي الجابر وليس غيره واشرح لكم كيف في بداية الامر والله لم اكن ارغب ان يكون سامي مدرباللهلال وحالي كحال اعظم جماهير الهلال ثم بعد ذلك احببت هذا الرجل وتمنيته يبقى لانه يحب الهلال وكان يسعى للنجاح الهلال بالدرجه الاولى لذلك تمنيته يبقى على كل حال حدث ماحدث وتم اقالة الكوتش وكما قلت في بداية الامر السبب سامي لقد نسي سامي نفسه وراهن على مستقبله بعلاقته القويه بالامير عبدالرحمن بن مساعد وقام بتهميش اعضا الشرف وخاصه الداعمين منهم هامات لن يستطيع الهلال الوقوف بعدالله بدونهم واصبح وكان الهلال ملكا له وليس لغيره هو المدرب هو الاداري هو المتحدث هو الامر والناهي هو الرئيس هو كل شي وشق بهذالانانيه اعضاء وجماهير النادي كان يجب عليه جمع اعضاء الشرف حواليه سامي لديه عقل سليم وليس لديه قلب سليم وهناك خفايا منذو كان لاعبا واختصرها في كلمه واحده انا ومن بعدي الطوفان ولو استمر هذا الرجل في تدريب الهلال ونجح لشفتم الويلات منه وهنا اشيد بقرار الامير عبدالرحمن باقالته لتكون درسا لسامي وان لا ينسى الهامات التي وقفت بجواره وان لا يعلو فوق الهلال لقد انتبه سامي لغلطه ولكن كان متاخر وذلك في حديثه عن اعضاء الشرف في برنامج صدى الملاعب عندما اشاد بهم سامي سوف يعود للهلال ولكن سيعود بقلب سليم ويكون قد استوعب الدرس ان لا يعلو فوق الهلال هذي وجهت نظر قد اكون مصيب وقد اكون مخطئا




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire